أنا معي قروب في الواتساب انشر فيها كل ما يتعلق بالزيدية ومرة نشرت قصص الأنبياء على مقاطع أفلام كرتون وكان في المقطع صوت حزين وتشككت لا يلحقني إثم لأنكم تقولون م
أنا معي قروب في الواتساب انشر فيها كل ما يتعلق بالزيدية ومرة نشرت قصص الأنبياء على مقاطع أفلام كرتون وكان في المقطع صوت حزين وتشككت لا يلحقني إثم لأنكم تقولون مراراً في فتاويكم المؤمنون وقافون عند الشبهات فما يلزمني في ذلك؟
اترك نشر ما فيه شبهة فالمؤمنون وقافون عند الشبهات .