والدي أوصى إلى ذمة أخيه بأن عنده خمسمائة أو ستمائة ألف للوقف وقال أنا موصي بالجربة الفلانية والجربة الفلانية للوقف في ما عندي للوقف فقلت لوالدي خلي الجرب لنا ال
والدي أوصى إلى ذمة أخيه بأن عنده خمسمائة أو ستمائة ألف للوقف وقال أنا موصي بالجربة الفلانية والجربة الفلانية للوقف في ما عندي للوقف فقلت لوالدي خلي الجرب لنا الأولاد كثير وأنا باتحمل بمليون للوقف والجربتين يبقين رهن عند الوقف حتى أوفي بالمليون فسكت الوالد ولم يقول نعم ولا لا وكان قد قال عمي إنه سيراجع والدي ولكنه مرض ومات ثم مات والدي بعد ذلك ولم يشعرنا عمي هل عاد كلم والدي أم لا وهذا قبل ثلاث سنوات فما رأيكم؟ الجواب لكم أن تسددوا الوقف بقيمة الجربتين وتأخذوا الجرب لكم. الإستفسار/ هل يجب دفع قيمة الجربتين ولو أكثر من مليون لأن قيمتها تبلغ عشرة مليون أم لا يجب إلا دفع المليون الذي يظن الإبن أنه قد زاد على ما يقدره في ذمة والده للوقف لأنه لا يستطيع دفع زيادة على المليون وأن التنازل بالجربتين للوقف أهون من دفع قيمتهما كاملة؟
قد كانت الخمسمائة الألف في زمن مضى تساوي أربعماية الف ريال سعودي تقريباً فاخرجوا الجربتين أو ادفعوا قيمتهما.