قام كبار قبيلتنا وعلمائها في تنصيب أمناء للقبيلة لتقسيم المحجر وقال كبارنا أن من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو تقسيم البلاد من شان لا أحد يأكل حرام وب
قام كبار قبيلتنا وعلمائها في تنصيب أمناء للقبيلة لتقسيم المحجر وقال كبارنا أن من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو تقسيم البلاد من شان لا أحد يأكل حرام وبصم الناس للأمناء بتقسيم البلاد وعرضوا الأوراق المبصمة على عالم والعالم نصب الأمناء في تقسيم بلادنا بموجب الحكم الصادر منه وهم أربعه أمناء فقامو بالقسمة ومشت القسمة ولكن حصلت عرقلة مخفية من الذين يريدون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أي إنهم كرهوا نجاح القسمة فعصدوها وخالطوها وبالطوها فخرج إثنان من الأمناء وانعزلوا عندما شاهدوا الباطل وبقي إثنان فطولوا بالقسمة ولم يمضوا على الحكم الصادر من العالم الذي نصبهم ولم يعدلوا في القسمة أصحابهم أغنوهم وأعدائهم حرموهم وبه شخص شجع القسمة وأشترى غرامات وضمنوها له وأوعدوه بتنزيلها له عند صبه وقد له سبع سنين وهو يطاردهم من عند العلماء ومن عند المشايخ ومن عند الدولة ولكن لم ينفع معهم حتى العالم الذي نصبهم أمرهم بإخراج حقوق هذا الشخص فرفضوا والآن ما بقي إلا القتل فكيف المخرج؟
اصبر ولا تقدم على القتل فعاقبة القتل الندامة .