رقم الفتوى #22137

حصل على جدي إعتداء في أملاكه على الخط العام من قبل المعتدي علي بادي وتشارعوا هم وجدي وحكموا على جدي بأنه يحدد ملكه ويحلف ثم حدد ملكه وحلف في عام ١٩٩٥م واقتنع عل

📚 الطهارة 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

حصل على جدي إعتداء في أملاكه على الخط العام من قبل المعتدي علي بادي وتشارعوا هم وجدي وحكموا على جدي بأنه يحدد ملكه ويحلف ثم حدد ملكه وحلف في عام ١٩٩٥م واقتنع علي بادي وهو خط عام كل فترة وأتت شركة تمسح الخط ومسحوا الرزوم ثم جدي قسم أملاكه بين عياله وطلع هذا المكان من قسم والدي في عام ٩٧م ثم طرح والدي صنادق صندقة فيها بترول والثانية مواد غذائية وبعد فترة اعتدوا عليه عيال علي بادي أمام صندقة المواد الغذائية بنوا جدار أمامها وقالوا ان عاده حقهم ثم والدي شارعهم وحضروا مشايخ ومدير الأمن وحكموا على والدي يدفع لعيال علي بادي عشرين الف ﷼ يمني مقابل رفع الجدار الذي وضعوه أمام الصندقة واقنعوهم أن ملكهم في الجانب الآخر شام وكتبوا بينهم هذا الحكم الذي رسلت لك وتراضوه الطرفين وبصموا واقتنعوا عيال علي بادي ثم والدي بنى دكاكين خلف الصنادف وبعد فترة أزال الصنادق وجلسو الدكاكين بدون عمل كنا نأجرها بعض أحيان من الشركة حق الخط ثم أتت آخر شركة في عام ٢٠٢٣م وسعت الخط بإتجاة املاكنا وكلمنا الشركة وسعت الأرضية حقنا بإتجاه املاكنا ما تكلموا آل علي بادي ولا شيئ بعد ما شافونا نوسع على الأرضية بعد ما تزفلت الخط شافوا الأرضية توسعت وأنا قدني اصلح على الدكاكين اعتدوا علي قالوا ان عاده ملكهم أمام الدكاكين فما يلزمنا حيث وقد تشارعنا عند الأمن وحولونا عند الشيخ حقنا اللي هو واحد من شهود الحكم وحكم علينا بالأيمان على حدودنا ورفضوا غرمائنا آل علي بادي ثم الأمن حولنا عند التصالح وحكم علينا التصالح بأن نبين حدودنا ونحلف عليها إذا رضيو غرمائنا وإن ما رضيوا يقبلوا منا الأيمان نطرح سياره وآل علي بادي سيارة في الأغرام ونحن وافقنا على كل شيئ اصلحوا بيننا لكن غرمائنا رفضوا آخر شيئ وطرحنا سيارة وقلنا يحولونا أي محكمة فرفضوا آل علي بادي لا رضيوا يقبلوا منا الأيمان ولا رضيوا يطرحوا سيارة؟

✅ الجواب

حاولوا بواسطة أن يكتبوا بينكم تراضي وتحكيم لعارف أو عالم يكون قوله قاطعاً لكل قول
والله يخارجكم.

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف