ﻭﺃﺧﺮﺝ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ اﻷﻭﺳﻂ: "ﻋﻠﻲ ﻣﻊ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ، ﻭﻟﻦ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺩا ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻮﺽ" فكيف تأويله وقد افترق علي والقرآن أم المراد ذريته
ﻭﺃﺧﺮﺝ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ اﻷﻭﺳﻂ: "ﻋﻠﻲ ﻣﻊ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ، ﻭﻟﻦ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺩا ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻮﺽ" فكيف تأويله وقد افترق علي والقرآن أم المراد ذريته؟
من مات وهو مع الحق ومع القران فلم يفارق الحق والقران
ويبعث وهو على ما مات عليه أي مع الحق والقران.