رقم الفتوى #2275

أنا امرأة والحمدلله ملتزمة بالإستغفار يومياً منذ سبعة أشهر بفضل الله وتوفيقه

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا امرأة والحمدلله ملتزمة بالإستغفار يومياً منذ سبعة أشهر بفضل الله وتوفيقه وبصيغة "استغفر الله" وأستغفر بالآلاف الحمدلله حيث احاول استغفر كل وقت وحين امسك التلفون وكذا لكن البعض يقول ما ينفع وما تقبل لأني استغفر بسرعة وضروري استغفر بتركيز و... وزد يوسوس لي الشيطان انه ما تنفع وما تقبل حين استغفر بهذه الصيغة وبسرعة، لكن أنا قد سألت ودعيت وتوسلت الله بالعلامة انه يمطرنا إذا كان إستغفاري صحيح أكثر من مرة وحدث أن أمطرت عندنا سبحان الله، وفتح الله عليّ وتغير تفكيري تجاة الدنيا والدين واقلعت عن ذنوب كثيرة وحين استغفر كثيراً يزيد حبي لله كثير وخوفي منه وأول ما لزمت الإستغفار كنت اجاهد نفسي حتى اوصل ٣٠ الف إستغفار وما يقاربها وكنت ألاحظ عند إلتزامي بهذا اقلع عن الذنب واهدء وتتيسر أموري ثم تأثرت بالكلام والوسواس وبعدها ما عاد كنت استغفر إلا ألفين مرة ورجعت للذنب وما عاد تقربت لله مثل قبل لأني تشككت أن الإستغفار ضروري بالصيغة النبوية وأنا استثقلها يلا اكمل مائة انصحوني حفظكم الله كيف اعمل هل استمر على وردي وإستغفاري صحيح، وإلا ضروري الصيغة النبوية ولا استغفر وأنا مشغولة بشيء وغير مركزة بالإستغفار؟

✅ الجواب

لا يلزم بالصيغة النبوية فأستمري على إستغفارك ولا تتشككي.

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق