رقم الفتوى #22827

جربة مائة وثلاثين حبلة فيها عشر حبل وقف معين ومحدد في جهة شام مقابل قراءة مصحف في رمضان على نية الواقف وتقسم الورثة الجربة أرباعاً ولم يخرجوا حصة الوقف وصار الو

📚 المواريث 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

جربة مائة وثلاثين حبلة فيها عشر حبل وقف معين ومحدد في جهة شام مقابل قراءة مصحف في رمضان على نية الواقف وتقسم الورثة الجربة أرباعاً ولم يخرجوا حصة الوقف وصار الوقف ضمن نصيب اثنين منهم واتفقوا أن كل منهم يخرج من الثمرة حساب حبلتين ونصف حيث وهم أربعة إخوة والبعض يخرج أكثر مما يجب عليه والبعض ينقص وقد لا يخرج شيئ أحياناً فهل يأثم الذي الوقف داخل قسمه لعدم إخراج أخيه الآخر الذي ليس في نصيبه شيئ من الوقف المعين وهل يجب نقض القسمة لأجل إخراج الوقف أولاً ثم تقسيم الباقي أرباعاً ويكون الوقف كل سنة مع واحد منهم لكونه بيد الورثة ولهم فيه حق السياق والموقوف عليه الآن هو من ذرية عالم كبير لكنه الآن لا يقرأ ولا يكتب ويقول أنه تأجر للقراءة وهو أمر مشكوك فيه حيث وهو فقير مايقدر يأجر فهل يجب السياق إليه لأن ورقة الوقف تحكي أن السوق لفلان والصالحين من ذريته وقد ماتوا العلماء الذين هم آباء وأجداد هذا الأمي ولا يوجد خلاف بل الذي الوقف في نصيبه خائف من الإثم في حال ما ساقوا إخوته وهل يلحقه إثم؟

✅ الجواب

لا يلحقه إثم بتقصير إخوته في السياق.

🏷 الكلمات المفتاحية
الصيام