أخي الكبير عاق لوالديه يسب أمي ولا ينفق عليها ولا تجلس عنده ولا يزورها في مرضها ولا في الأعياد وفي يوم حضر مجلس وقال له شخص باتزوجني بأمك فقال أيوه قال اعقد لي
أخي الكبير عاق لوالديه يسب أمي ولا ينفق عليها ولا تجلس عنده ولا يزورها في مرضها ولا في الأعياد وفي يوم حضر مجلس وقال له شخص باتزوجني بأمك فقال أيوه قال اعقد لي فقال أخي وأنت باتدي لي قات قال نعم ومد يده قال زوجتني بأمك قال أخي زوجتك وذاك قال وأنا قبلت ثم أنا اتصلت بوالدتي واخبرتها بما فعل أخي فصاحت وكانت تتدعا به وقالت أنا رافضة واتصلت أمي بخالي وأخبرته بما فعل أخي فما حكم العقد؟ ودعواتكم بإن الله يعجل بزواله إذا ما عاد فيه خير
لا يصح العقد ما دام الحال كما ذكر .