اثنين شركاء يشتغلوا معاً وواحد منهما شرى سيارة من شركة بالتقسيط بـ ١٦٠ الف ﷼ سعودي وقيمتها نقداً بـ ١١٠ الف ﷼ سعودي وأعطى السيارة لشريكه يشتغل بها لكن شريكه متش
اثنين شركاء يشتغلوا معاً وواحد منهما شرى سيارة من شركة بالتقسيط بـ ١٦٠ الف ﷼ سعودي وقيمتها نقداً بـ ١١٠ الف ﷼ سعودي وأعطى السيارة لشريكه يشتغل بها لكن شريكه متشكك منها لكون فيها ربا فكيف يتخارج منها أم يردها لشريكه وهل عليهم إثم في مثل هذا التعامل؟
يأثم المشتري ويلزم التوبة والاستغفار ولا يكرر مثل ذلك وأما الشريك إذا لم يرض بذلك فلا إثم عليه .