رقم الفتوى #25277

أنا قدمت فلوس على رجل في غرم طاقة شمسية للبير بمبلغ ٨٣ الف في منتصف شهر ديسمبر ٢٠٢١م وكتب ورقة مشغل البير بأن اسقي بنصيبه لما يحاسبني ثم يأخذ دوله لكن الرجل مته

📚 المواريث 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا قدمت فلوس على رجل في غرم طاقة شمسية للبير بمبلغ ٨٣ الف في منتصف شهر ديسمبر ٢٠٢١م وكتب ورقة مشغل البير بأن اسقي بنصيبه لما يحاسبني ثم يأخذ دوله لكن الرجل متهرب ما معه فلوس والدي طمعني هو المشغل ادفع ال٨٣ الف لأن إذا مات ومحد حاسب عليه بآخذ دوله لي وإلى الآن ما قد سأل عليه وزد طلع غرم إضافي يومنا هذا الأحد ٢٥ فبراير ٢٠٢٤م بمبلغ مائة الف وأخاف اتحمل إثم فما رأيكم هل اعطيه نصيبه واسامحه لكن عاد باتطلع غرامات إضافية لاحقاً ولا أحد يأخذه ويظلمه ويأخذ الدول قدني أولى به وإلا يسقي بناصفة وناصفة لي؟

✅ الجواب

استغل نصيبه بإجار مناسب حتى تستوفي
ولا يجوز أن تستغله بغير ثمن .
وإذا سامحته فلك أجر وثواب إن شاءالله.

🏷 الكلمات المفتاحية
المواريث