شخص من السلفية يقول بأن ليلة النصف من شعبان بدعة بتخصيص يومها بالصيام وليس على ذلك دليل يجوز الإعتماد عليه وأنه ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الإعتماد عليها
شخص من السلفية يقول بأن ليلة النصف من شعبان بدعة بتخصيص يومها بالصيام وليس على ذلك دليل يجوز الإعتماد عليه وأنه ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الإعتماد عليها أما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم وذكر أن سعيد بن المسيب رأى رجلاً يكرر الركوع بعد طلوع الفجر فنهاه فقال: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك على خلاف السنة فما رأيكم في ذلك؟
في كتاب رياض الصالحين:
عن عائشة زوجة النبي (ص):
لم يكن النبي (ص) يصوم من شهر أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله وفي رواية كان يصوم شعبان إلا قليلاً متفق عليه اهـ من رياض الصالحين.
فمن خص صيام شعبان أو أياماً منه أو يوماً فهو متبع لا مبتدع حيث أن النبي قد خص كل يوم من شهر شعبان بالصيام،
ولا يخفى أنه (ص) كان يصوم أيامه تطوعاً لا فريضة،
....
أما قيام الليل فهو سنة جاء بها القرآن ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾
﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾
وباب التطوع بالنوافل مفتوح في الإسلام إلا في خمسة أوقات:
عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند قائمة الظهيرة حتى تزول الشمس، وبعد صلاة الفجر، وبعد صلاة العصر.