رجل طلق زوجته الطلقة الأولى وعمل إرجاع في اليوم الثاني وبعد سنة اختلف مع زوجته بخلافات قوية بسبب أنها لا تطيعه ولا تقيم في منزل الزوجية أكثر من أسبوعين ودائماً
رجل طلق زوجته الطلقة الأولى وعمل إرجاع في اليوم الثاني وبعد سنة اختلف مع زوجته بخلافات قوية بسبب أنها لا تطيعه ولا تقيم في منزل الزوجية أكثر من أسبوعين ودائماً ذهاب وإياب إلى بيت أمها حانقة وكانت قد ذهبت بيت أمها وهي حامل بالشهر الثالث أو الرابع ونتيجة المشاكل قام زوجها بتهديدها بطلاق مشروط إذا لم ترجعي الليلة فأنتي طالقة ورجعت في تلك الليلة وظلت زوجته دائماً تردد له أنها كانت لن ترجع لولا أن أهلها استفتوا وافادوهم أنه لا يجوز طلاق الحامل وهو يقول لها والله لولا أن الطلاق مشروط ولم يتحقق لعملت لك الإرجاع الثاني واستمروا في حياتهم الزوجية وبعد سنة من الوضاع احتجزت الأم ابنتها للضغط على الزوج ببناء بيت فثارت أعصابه من الإستفزاز ووقع منه الطلاق ثم عمل الإرجاع الثاني ودون فيه الإرجاع الثاني وعاد يعاشر زوجته ويعيش معها عند أمها بضغط من أمها أنها لن ترجع بنتها إلا إلى بيت ملك بإسم ابنتها وأستمر في الذهاب والإياب إليها وكان يعاشرها حتى أشتد الخلاف بينهم وحاول إرجاع زوجته إلى بيت شرعي ورفضت أمها كل الوسطاء ثم رفع دعوى طلب إرجاع زوجته للمحكمة وعند سير الإجراءات في القضية تقدمت الزوجة أولاً بطلب فسخ وبعد ذلك غيرت رأيها وقدمت دعوى بوقوع الطلقات المكملة الثلاث متمسكة بالطلاقان والإرجاعان المحرران وقدمت رسالة بالتلفون فيها أنتي طالق على أساس أن الرسالة بالهاتف هي الطلقة الثالثة وأختلفا الزوجان فالزوج يقول أنه لا يعلم بها وان في ذلك التاريخ والوقت وقع الطلاق المشروط الذي لم يتحقق وأنه لو كان يعلم بأنه طلق لحرر إرجاع بذلك وسيكون الإرجاع الثاني وهي تتمسك بالرسالة وتقول أنها طلقة ثالثة وقت ما كانت حامل وانخدعت بفتوى أهلها الذي أفادوها أن طلاق الحامل لا يجوز والآن أصبح الأمر معقد فالزوج ينفي وقوع الطلاق ويقول أن الطلاق كان مشروط ولا يعلم بهذه الرسالة والزوجة تتمسك بالرسالة وتقول أنها طلاق لما كانت حامل وتعتبر الطلقة الثالثة فأفتونا في ذلك؟
لم يقع الطلاق الثاني ولكن يكفر الزوج ويستغفر الله.