رقم الفتوى #25683

أنا من عائلة أرثوذكسية من دولة روسيا وأريد بناء علاقة مع فتاة من عائلة مسلمة وقد منعها والدها من التواصل معي حتى أسلم علماً بأني قد درست الإسلام وقرأت الشهادة و

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا من عائلة أرثوذكسية من دولة روسيا وأريد بناء علاقة مع فتاة من عائلة مسلمة وقد منعها والدها من التواصل معي حتى أسلم علماً بأني قد درست الإسلام وقرأت الشهادة وأريد مقابلة والد الفتاة للحصول على إذنه لبناء التواصل بيننا فأتصلت بوالدها عدة مرات ووعدني بمقابلتي لكن دون جدوى ثم ألتقيت به في الشارع وقال إنني أريد التحدث معه وأشار إلى أنني درست الدين لكن والدها أجاب أنه لا يستطيع التحدث الآن لأنه مشغول وسوف يتصل بي لاحقاً لكن لم يتصل وبعد فترة اتصلت وارسلت له ولا يرد على مكالماتي ورسائلي وأحاول التواصل به منذ أكثر من ستة أشهر ولا فائدة حيث ووالد الفتاة رجل مؤثر وثري للغاية وهو أعلى مني مكانة لدي إنطباع بأنه لا يريد التواصل معي فهل يمكن البدء في بناء علاقة مع الفتاة بدون إذنه ويبدو لي أنه لن يتصل بي أبداً وأنا مستعد للزواج على الفور وهل هناك طريقة بأن اتجاوز التواصل مع الأب والبقاء مع الفتاة لأنها تريد أن تكون معي وهي مؤثرة جدًا وتخشى أن تكون هناك مشاكل خطيرة؟

✅ الجواب

اشهر إسلامك أولا وأظهره فإذا ظهر واشتهر شهرة كبيرة يعرفها والد الفتاة فحينئذ فتقدم إلى والدها بخطبة رسمية فإنه إذا عرف صدق إسلامك وعرف رغبة ابنته في الزواج منك فكبير ظني أنه لا يمانع من تزويجك
حيث إن المسلم لا يرضى أن يزوج ابنته إلا بمن يوافقها في الديانة .

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق