شخص من أقاربي كان مريض وخضع لزراعة كليه وليس له أولاد فكتب وصية على يد كاتب عدل وشهود عدول وجعلني وصيه وعين الثلث لأحد إخوته الذي تبرع له بالكلية مقابل معروفه م
شخص من أقاربي كان مريض وخضع لزراعة كليه وليس له أولاد فكتب وصية على يد كاتب عدل وشهود عدول وجعلني وصيه وعين الثلث لأحد إخوته الذي تبرع له بالكلية مقابل معروفه معه وبعد سنة من كتابة الوصية أراد تعديلها وأبلغني بذلك وقال لي أنه يريد أن يشارك شخص آخر بالثلث مع أخيه وهي بنت أخته لأن أخته وضعت ببنتين وأعطت له ولزوجته بنت يربوها لكونه لا ينجب وكبرت البنت وكانت ترعاهم وقد عمرها ١٧ سنة فأراد أن يرد لها الجميل أن يجعل لها عشر حبل تخصم من الثلث الذي أوصى به لأخيه حيث وهو ساكن في صنعاء وأنا الوصي في صعدة والوصية كانت معي وقال أنه سينزل إلى صعدة لأجل نذهب إلى الكاتب يعدل الوصية لكن تأخر حوالي سنة ثم أنا طلعت إلى عنده صنعاء واعطيته الوصية ليعدلها او يلغيها فقال خل الوصية عندك وإذا قضى الله أمره علي ولم اعدلها فمشها على حسب ما هي عليه وقبل شهر ونصف مرض اتصل بي اسافر إليه ليقول لي بشأن بنت أخته اللي تبناها أنه يريد يوصي لها بعشر حبل من حال الثلث في نفس الوصية وكان عازماً بشدة على تنفيذ ذلك حتى أنه ابلغ شخص سيري الذي سافر معي لزيارته برغبته في الإيصاء لبنت أخته حيث انفرد بسيري وجابره بذلك ولم اسمعه أنا وإنما ابلغني سيري ونحن في طريق العودة إلى صعدة بعد أن مكثنا عنده يومين وبعدما تحسنت حالته اتفقنا ينزل صعدة في أقرب وقت لكن بعد أسبوع مرض وساءت حالته وادخلوه العناية لعدة أيام فسافرت إليه وكانت حالته تسوء يوم بعد يوم ولا كان يستطيع أن يكلمني بما يريده لبنت أخته ومكث شهر مريض ثم دخل في غيبوبة لعدة أيام وتوفى فما يلزمني لكوني الوصي في ما كان يريده لبنت أخته وهل ابلغ اخوه الموصى له بالثلث لبراءة ذمتي وهل شهادتي أنا وسيري كافية وهل الموصى له ملزم بتنفيذ ما أراده الموصي لبنت أخته بالرغم إنه سبق وقال لي إذا قضى الله أمره علي قبل يعدلها فتنفذ حسب ما هي عليه وهل يلزمني إخبار جميع ورثته بما عزم عليه مورثهم في شأن بنت أخته؟
أخبر الموصى له وبقية الورثة بالقصة و يكفيك ذلك.