بنت عمرها ست سنوات سقطت من الدرج في رمضان واسعفوها للمستشفى وقال الدكتور إنها أصيبت بنزيف داخلي في المخ ومكثت مرقدة أسبوع وكان عند أهلها معالجة تعالج وقالت لأهل
بنت عمرها ست سنوات سقطت من الدرج في رمضان واسعفوها للمستشفى وقال الدكتور إنها أصيبت بنزيف داخلي في المخ ومكثت مرقدة أسبوع وكان عند أهلها معالجة تعالج وقالت لأهلها يخرجوها من المستشفى وهي باتعالجها فأخرجوها في نفس الليلة التي أمرتهم وأشترط الأب على المعالجة هل هي ستضمن حياة ابنته وإلا بايسافر بها صنعاء فقالت المعالجة لا اضمن لك حياتها لكن إذا سافرت بها فلا تدخلها المستشفى الجمهوري ولا الثورة ولا السعودي الألماني هذه المستشفيات الثلاثة ممنوع تدخلوا البنت فيها لأنه المساير الذي في البنت أي الجني سيمزها أي سيقتلها وأهل البنت سافروا بها في تلك لليلة ولما وصلوا صنعاء وقفوا عند الجمهوري لم ترضى الأم بإدخالها ولا السعودي الألماني ولا الثورة لأنها خافت من كلام المعالجة والتحذير لهما ومضت تلك الليلة وهم في الطريق كلما دخولها مستشفى نصحوهم بإدخاله في أي واحد من المستشفيات الثلاثة لأنها تحتاج إلى عناية وطلع الصباح ولم يدخلوها فماتت البنت في يدي أبويها فما الحكم في ذلك وعلى من الإثم؟
لا يلزم الأبوين شيء والله يعوضهم .