شخص يتحرى دائمًا من كلامه فلا يتكلم في ظهر أحد أو أمامه بشيء قد ينزعج منه ولو قليلًا ولا ينقل من الأخبار إلا ما كان حسن ومدح فقط هل بهذا
شخص يتحرى دائمًا من كلامه فلا يتكلم في ظهر أحد أو أمامه بشيء قد ينزعج منه ولو قليلًا ولا ينقل من الأخبار إلا ما كان حسن ومدح فقط هل بهذا الفعل قد سلم من جميع أنواع الغيبة والنميمة؟ وهل عاد هناك أنواع أخرى لا نعرفها؟
أحسنت بذلك، والله يوفقك.