امرأة كانت تشتغل في منظمة وكان يساعدها حماها وكان يحذرها زوجها من الإختلاط مع الرجال وكان يأت المدير يهب لهم دروس والباب مغلق وأغلبهم نساء وكانت على زوجها إنها
امرأة كانت تشتغل في منظمة وكان يساعدها حماها وكان يحذرها زوجها من الإختلاط مع الرجال وكان يأت المدير يهب لهم دروس والباب مغلق وأغلبهم نساء وكانت على زوجها إنها مع نساء فقط ومضت سنتين وهي كانت ذكية في العمل وشرح السلع بين الموظفين ولاحظت إهتمام المدير لها ثم رشحها مشرفة وراتبها أصبح ألفين دولار فأستغربت لأن عاد به منه ارفع منها في العمل فحست أن المدير كان يريد أن يفرق بينها وبين زوجها ثم في اليوم الثاني قدمت إستقالتها وتركت أسهمها في البنك وكان يصوروا بطاقة زوجها وجواز سفرها وأصرت على زوجها أن ينتقلوا إلى مديرية أخرى بأن تعذرت له بأنها كرهت العمل بسبب الحمل وقررت ترك أي عمل لكن تهتم بزوجها وبيتها والآن هي وزوجها طلاب علم ولله الحمد فما رأي المولى حفظه الله وما يلزمها في ما سبق؟
الله يوفقها وقد أحسنت بما فعلت
وتستغفر الله ولا يلزمها شيء.