رقم الفتوى #28070

كيف نفهم قول أمير المؤمنين عليه السلام "بأن أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه" مع قوله ع "فإن القلب إذا أكره عمي" لأني عندما أكره نفسي في أي طاعة اذكر قوله عليه ا

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

كيف نفهم قول أمير المؤمنين عليه السلام "بأن أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه" مع قوله ع "فإن القلب إذا أكره عمي" لأني عندما أكره نفسي في أي طاعة اذكر قوله عليه السلام "فأتوها من قبل شهواتها وإقبالها فإن القلب إذا أكره عمي" وعندئذ اتوقف عن إتمام فعل الطاعة؟

✅ الجواب

قوله الأخير هو في نوافل الطاعات أي أنه إرشاد إلى أن يستغل المسلم إقبال قلبه ونشاطه في الاستكثار من نوافل الطاعات
فإذا أدبر القلب وذهب النشاط فليرح نفسه لأن القلب إذا أكره على النافلة حينئذ لا يكون له إقبال فيها على ما ينبغي من استحضار شكر الله وتعظيمه وتحميده والتذلل له تعالى
وحينئذ لا يحصل على الثواب و…
وكل طاعة لله شاقة على النفس ومكروهة عند الطبيعة البشرية ولكن مع إقبال القلب ونشاطه تضعف الكراهة والطبيعة بسبب سيطرة النشاط وإقبال القلب .
والموضوع يحتاج إلى شرح أكثر لا تسعه صفحة الفتاوى.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات