قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "والذي نفسي بيده لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه" فهل
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "والذي نفسي بيده لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه" فهل الحديث صحيح وما حكم من مات وعليه ديون لم يكتبها ولا اخبر أهله بها هل يحرم من دخول الجنة حتى ولو كان مؤمناً؟
يحمل الحديث على من توفى ونيته عدم التخلص مما عنده من الديون والحقوق ووو..
أما من مات ونيته أن يتخلص من الدين متى أمكنه فباغته الموت ولم يتمكن من الإيصاء بذلك فلا يحكم له بعدم دخول الجنة إذا كان من أهل الإيمان .