أنا أعاني من الوسواس القهري في الصلاة والوضوء منذ فترة وقد تعالجت عند دكتور نفسي وقال اني مصاب بالوسواس القهري وصرف لي علاج وقبل فترة راودني الوسواس في الطلاق و
أنا أعاني من الوسواس القهري في الصلاة والوضوء منذ فترة وقد تعالجت عند دكتور نفسي وقال اني مصاب بالوسواس القهري وصرف لي علاج وقبل فترة راودني الوسواس في الطلاق وقد اتعبني ففي يوم كنت اتشاجر أنا وزوجتي وفي النهاية حمست عليها وقلت الكلام الذي بيننا أنتهى وتشككت هل قصدت الطلاق أم تخويفها وبعد فترة كلمتني في التلفون وطلبت أغراض وقلت يالله يالله وأنا معصب فتشككت لأن في نفسي شيئ يقول طلق وأرتاح وقررت في نفسي وليس لدي نية أبداً في الطلاق وعلى هذا الحال أغلب اليوم وأنا اردد وليس لي نية فكيف المخرج؟
لا يقع ماذكر طلاقا ولا تعمل بالشك ولا تلتفت إليه اطلاقا .