خالي كان في مجلسه وعنده ناس وباب المجلس أمام الطريق ثم رجموا خالي ووقعت في جنبه وقت الليل وقام يبحث للراجم ولم يجده ولا تكلم قال بايخليها لله ثم بعد يومين رجموه
خالي كان في مجلسه وعنده ناس وباب المجلس أمام الطريق ثم رجموا خالي ووقعت في جنبه وقت الليل وقام يبحث للراجم ولم يجده ولا تكلم قال بايخليها لله ثم بعد يومين رجموه مرة أخرى وبحث للراجم هو وناس ولم يجدوه ثم قال يصفوا له أهل القرية بأيمان والذي ما هو مصفي له فهو الغريم وأشرت عليه باليمين الزبيرية فما رأيكم؟
لا ينبغي أن يحلفهم باليمين الزبيرية .