رقم الفتوى #29076

إستفسار تشاركت أنا وشخص كل واحد دفع ثمانين ألف ﷼ سعودي ولما وصلت البضاعة بعتها دين والبعض قد حاسب وبعض عادها دين ثم اتصل بي شريكي وقال بأنه محتاج احول له بخمسين

📚 فتاوى الشراكة 👤 فَضِيلَةُ العَلَّامَةِ المُجْتَهِدِ السَّيّد: محــــمد عـبدﷲ عــوض (حَفِظَـهُ ﷲُ وَأَبْقَــاهُ).
❓ السؤال

إستفسار تشاركت أنا وشخص كل واحد دفع ثمانين ألف ﷼ سعودي ولما وصلت البضاعة بعتها دين والبعض قد حاسب وبعض عادها دين ثم اتصل بي شريكي وقال بأنه محتاج احول له بخمسين ألف ﷼ سعودي ونصف الربح لي لأنه طلع له ١٥ ألف ﷼ سعودي ربح وقال آخذ نصفها فما رأيكم؟

✅ الجواب

إذا أعطى لصاحبه نصف الربح أو نحو ذلك إلى مقابل أن يقرضه فلا يحل ولا يجوز ذلك.

الإستفسار/
هو شريكه وما يريد أن يقرضه مابلا طلب أن يهب له خمسين ألف سعودي من ضماره ويأخذ له بعض من الربح حقه لأن عاد بعض بضاعتهم الذي باعوها دين برضاهم الإثنين يعني قال لشريكه هب لي خمسين ألف وخذ لك من الربح حقي فما رأيكم؟
مادام الأمر كما ذكر فلا مانع من ذلك .

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات