عندنا جامع في وسط القرية، ويوجد شخص تاجر يتصدق كل يوم على حوالي ٣٠٠ شخص من النساء والرجال وأغلبهم من "أحفاد بلال"، لكن أهل القرية يعانون
عندنا جامع في وسط القرية، ويوجد شخص تاجر يتصدق كل يوم على حوالي ٣٠٠ شخص من النساء والرجال وأغلبهم من "أحفاد بلال"، لكن أهل القرية يعانون منهم لأنهم ينتظرون من الصباح إلى الظهر داخل القرية، وقد ضجر أهل القرية من ذلك؛ حيث تحدث سرقات داخل القرية، وبعض نساء القرية لم يعد يجرؤن على الخروج "للعلف" لأن القرية تكون ممتلئة بالمتسولين. وهذا التاجر بيته بعيد عن الجامع ولا يسكن بجواره ليعرف ما يعانيه جيرانه، وفي رمضان يظلون من الصباح إلى العصر داخل القرية، وأغلبيتهم لا يصلون ولا يصومون. نريد أن نكلم التاجر أن يجمعهم في مكان خارج القرية لكي لا يضايق جيرانه، وقد كلمه بعض أهل القرية فقال: "لا يجوز أن يتسببوا في قطع رزق المساكين". والشاهد الله أن التاجر يكتسب إثمًا بمضايقة جيرانه أكثر مما يكتسب حسنات؛ لأن رسول الله ﷺ وآله أوصى بالجار.
تشاوروا مع التاجر، والله يدبركم لما فيه الخير.
➖➖➖