أنا يراودني خوف إن عباداتنا ليست مقبولة لأننا لم نصل إلى درجة التقوى من تقصير وذنوب وغيره فهل القبول في الدعاء أم في جميع العبادات لقوله تعالى "إنما يتقبل الله
أنا يراودني خوف إن عباداتنا ليست مقبولة لأننا لم نصل إلى درجة التقوى من تقصير وذنوب وغيره فهل القبول في الدعاء أم في جميع العبادات لقوله تعالى "إنما يتقبل الله من المتقين"؟
يكون الإنسان بين الرجاء والخوف ومع إخلاص العمل لله والإتيان به على الوجه الذي أمر الله فالعمل مقبول إن شاء الله .