شخص يشتغل في عيادة وكان يسهر ويوقت الجوال لصلاة الفجر وأغلب الأوقات ما كان يسمع المنبة وكان يصحوه الزبائن بعد طلوع الشمس حيث والعيادة مكان واحد لا يوجد غرفة أخر
شخص يشتغل في عيادة وكان يسهر ويوقت الجوال لصلاة الفجر وأغلب الأوقات ما كان يسمع المنبة وكان يصحوه الزبائن بعد طلوع الشمس حيث والعيادة مكان واحد لا يوجد غرفة أخرى ليصلي في ذلك الوقت ولا يوجد حمام عزكم الله في العيادة فكان يترك الفجر ثم اشتغل في عمل آخر وبعض الأيام ما كان يسمع المنبة وإذا قام وقت الفجر فيقضي من ما عليه من صلاة الفجر الذي تركها فما رأيكم؟
الرأي أن يستغفر الله ويحافظ على صلاة الفجر غاية المحافظة وأن يجعلها أهم عمل وأول عمل وكذلك بقيةالصلوات المفروضات .