[توبة القاتل عمداً]
هل للقاتل عمداً توبة؟
الجواب: إذا تاب القاتل عمداً فتوبته مقبولة، ودليل ذلك: ١ - ذكر الله تعالى في سورة الفرقان الوعيد على الشرك والقتل والزنا، ثم قال بعد ذلك: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ٧٠}. ٢ - وقال سبحانه: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ٥٣ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ... } [الزمر]. ٣ - لا خلاف أن الشرك بالله أكبر الكبائر، ولا خلاف أن الله تعالى يغفره بالتوبة، فبالأولى أن يغفر الله تعالى بالتوبة ما هو دون الشرك كالقتل عمداً. 📘 من ثمار (العلم والحكمة فتاوى، وفوائد ) للسيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله