رقم الفتوى #30086

نحن ستة إخوة الكبير على أم والخمسة الصغار على أم حيث والكبير طلب من أبوه قيمة فيزة فأعطى له واشتغل في السعودية وحاسب أبوه بقيمة الفيزة ويشتغل لحاله ولا يصرف على

📚 المواريث 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

نحن ستة إخوة الكبير على أم والخمسة الصغار على أم حيث والكبير طلب من أبوه قيمة فيزة فأعطى له واشتغل في السعودية وحاسب أبوه بقيمة الفيزة ويشتغل لحاله ولا يصرف على إخوته الباقين ولا يتدخل في أي حاجة والإخوة الخمسة اشتغلوا في زراعة مال أبوهم وحصلوا منه خير ويصرفوا على البيت وتزوج منهم واحد وشرى له فيزة وباقي معهم فلوس من ما حصلوه من شغلهم ثم واحد من الخمسة طالب أخوه الكبير بأنهم خشرة وطلب أن يشاركهم في ما حصله في السعودية فقال الكبير أنا لحالي من عاد أبي حي ولا لي أي دخل أما ما حصلتوه من البلاد فهو تعبكم وهو لكم فهل يعتبروا شراكة وهل يحق للكبير من ما خلفه والدهم من الإرث بالرغم أنه ما يصرف عليهم؟

✅ الجواب

لا يكونوا شركاء في المكتسبات ما دام الأمر كما ذكر ولكل واحد ما أكتسبه و أما تركة والدهم فهي للورثة الجميع تقسم بينهم على الفريضة الشرعية.

🏷 الكلمات المفتاحية
الصلاة