توجد أرض بجوار مشروع ماء تابع للمجتمع حيث والأرض شرأها رجل من أحد المجاورين لها للإستفادة من زراعتها لكن تم تحريض المجتمع من جهة أعيان ومشايخ العزلة بأن يشتروا
توجد أرض بجوار مشروع ماء تابع للمجتمع حيث والأرض شرأها رجل من أحد المجاورين لها للإستفادة من زراعتها لكن تم تحريض المجتمع من جهة أعيان ومشايخ العزلة بأن يشتروا الأرض من المشتري وهو رافض البيع أو العوض في الأرض وتم نزول مهندسين لتشغيل المشروع بالطاقة الشمسية وتم تخطيط المهندسين بأن تقام منظومة الطاقة في أرض المشتري بطلب المجتمع من المهندسيين ثم المشتري نذر بمترين أولاً للمشروع خالصاً لله وطلب من المجتمع أن يحطوا طاقة المشروع على سطح المشروع المسقوف بالصبة وما تبقى منها فتحط على قاعدة في أرضه بحيث أن لا يأخذوا الأرض كامل لكن المجتمع رافض إقتراحات المشتري للأرض ثم زاد لهم رأي ثالث أن يتقدم رجل آخر من المجاورين للمشروع بقطعة أرض وهو بايعوض بدلها فرفضوا هذا الرأي بتعنت وحكم تعسفي على المشتري لكونه وحيداً فهل يحق للرجل الشرعية للمجتمع على أرضه أم المشروع أولى بها منه بالرغم إنه قدم جميع الإقتراحات لأجل لا يقولوا أنه يحارب المصالح العامة؟
الرجل المشتري للأرضية أولى بأرضيته ولا يحل لهم أن يضايقوه أو يضغطوا عليه اطلاقا
فلا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه
حتى ولو كان لمصلحة عامة أو مسجد .