أنا موظف في الزكاة من عام ١٩٩٠م وكنت مدير للواجبات في باقم وسبرت أموري وأشتريت أرضية ٣٠×١٤٠ بـ ٤٥ ألف ﷼ سعودي ولم استطع أن اساويها لأنها تحتاج حوالي ثلاثة مليون
أنا موظف في الزكاة من عام ١٩٩٠م وكنت مدير للواجبات في باقم وسبرت أموري وأشتريت أرضية ٣٠×١٤٠ بـ ٤٥ ألف ﷼ سعودي ولم استطع أن اساويها لأنها تحتاج حوالي ثلاثة مليون للحفر والزراعة وبعدها نويت ببيعها وقلت في نفسي إذا بعتها فشريكي الله سبحانه فيها ثم بعتها بثمن بخس بـ٥٠ ألف حيث والشراء بالسعودي والبيع ولم اعطي الشريك إلا في حدود خمسة ألف سعودي و٢٠٠ ألف ﷼ يمني وأشتريت سيارة وبعتها وبعت بندقي وتدمر البيت من العدوان ورجعت مثل يوم بدأت من الصفر حتى ذهب زوجتي بعته فما يلزمني للشريك حيث وما عاد معي أي شي مما ملكته وآخر ما بعته باص أشتريته بـ ٤٥ ألف سعودي وبعته في زواجة ولدي بمليون ومائة في عام ٢٠١٩م؟
لا يلزمك شيء للشريك مادام الحال كما ذكرت
إذ لم يصدر منك لفظ نذر.