بنت كانت تمرض كل يوم يجيها صراع وتتشنج من بعد ما بلغت ويأتيها المرض فجأة كل يوم في أوقات متفاوتة وعندما تمرض تلقي نفسها على الأرض وتحدق بعينيها وتفتح فمها وتقول
بنت كانت تمرض كل يوم يجيها صراع وتتشنج من بعد ما بلغت ويأتيها المرض فجأة كل يوم في أوقات متفاوتة وعندما تمرض تلقي نفسها على الأرض وتحدق بعينيها وتفتح فمها وتقول كلام ما يفتهم وتضل دقيقتين أو أكثر إلى أن تفيق وبعدها تكون طبيعي كأن ليس فيها شيئ والبعض قال لو تتزوج قد ربما تتبخير ثم تقدم شخص لخطبتها وشرطوا أهلها مهر وذهب وأن يذهب بها من صعدة إلى صنعاء ليكون العرس هناك وإذا طلقها فيدفع ٤٠٠ ألف ﷼ فوافق وتم العرس إلا أنه كان يعالجها من ثاني يوم العرس طيلة الشهر وعندما عادوا إلى البلاد كذلك ثم خرجت عند أهلها ومكثت ما يقارب سنة واليوم أهلها اليوم يطالبوه بالنفقة وحق العلاج وكل ما دخلت به معها ونسوا خسارته التي تبلغ إثنين مليون أو أكثر فما رأي مولانا حفظه الله؟
الرأي أن يتركوا مطالبة الزوج بالنفقة لما مضى ويلتزم بنفقتها وعلاجها في المستقبل وإذا أمكن فيتعاونون معه بحق العلاج والله يشفيها .