جدتي أم أبي أوصت لي بثنتين دقائق في موضع بوطن الوادي وقالت في الوصية أنها موهبه ومنذره ومتصدقه بذلك الموضع من ملكها لولد ولدها محمد عبدالله قصبه وسلمت الوصية لل
جدتي أم أبي أوصت لي بثنتين دقائق في موضع بوطن الوادي وقالت في الوصية أنها موهبه ومنذره ومتصدقه بذلك الموضع من ملكها لولد ولدها محمد عبدالله قصبه وسلمت الوصية للموصى له في حياتها وبعد وفاة جدتي لم ينازعني أي أحد وفي هذه السنة الهجرية ١٤٤٥ أعترضني أبي في الموضع بحجة إن جدتي قد أستثنت وأظهر ورقة فيها إستثناء بعد أسبوع من تاريخ الوصية ولم أعلم بها إلا اليوم فهل صحت الوصية ولا يجوز الإستثناء وفقاً للمادة (٢١٣) من القانون المدني بأنه لا يجوز الرجوع في النذر وإنما يسقط برده سوا كان مشروط أو غير مشروط وكيف المخرج من مطالبة أبي حيث وأنا الوحيد على أمي المطلقة وقد تزوج أبي بالثانية وله أولاد علماً بأن أبي يكرهني منذ طفولتي لكوني مع أمي المطلقة إلى أن بلغت سن الرشد؟
لا يصح التراجع ما دام الحال كما ذكرت ولا يحق لوالدك الاعتراض عليك والله يهديه.