رقم الفتوى #31359

عندما أصوم شهر رمضان من كل عام أستشعر فيه السكينة والطمأنينة والأنس بالله وقبول الطاعة والأعمال، وأن نفسي زاكية قريبة من الله جدًا، إلا في شهر رمضان الذي نحن في

📚 الصيام 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

عندما أصوم شهر رمضان من كل عام أستشعر فيه السكينة والطمأنينة والأنس بالله وقبول الطاعة والأعمال، وأن نفسي زاكية قريبة من الله جدًا، إلا في شهر رمضان الذي نحن فيه، رغم أني أكثر فيه من الطاعات والنوافل وتلاوة القرآن الكريم. هل الله لا يتقبل مني أعمالي؟ وماذا تنصحوني؟ ودعواتكم لي بالقبول وأن يجعلني الله من المتقين.

✅ الجواب

المفروض أن تكون خائفًا من عدم القبول بل أن هذا هو شأن المؤمن.
أما الشعور بالرضى عن النفس والشعور بقبول الأعمال و… فمحذور.

🏷 الكلمات المفتاحية
الصيام