عندما أصوم شهر رمضان من كل عام أستشعر فيه السكينة والطمأنينة والأنس بالله وقبول الطاعة والأعمال، وأن نفسي زاكية قريبة من الله جدًا، إلا في شهر رمضان الذي نحن في
عندما أصوم شهر رمضان من كل عام أستشعر فيه السكينة والطمأنينة والأنس بالله وقبول الطاعة والأعمال، وأن نفسي زاكية قريبة من الله جدًا، إلا في شهر رمضان الذي نحن فيه، رغم أني أكثر فيه من الطاعات والنوافل وتلاوة القرآن الكريم. هل الله لا يتقبل مني أعمالي؟ وماذا تنصحوني؟ ودعواتكم لي بالقبول وأن يجعلني الله من المتقين.
المفروض أن تكون خائفًا من عدم القبول بل أن هذا هو شأن المؤمن.
أما الشعور بالرضى عن النفس والشعور بقبول الأعمال و… فمحذور.