كما نحن نعرف ونعلم عن فضل الصلاة في جماعة بالذات في المساجد وفي شهر رمضان، لكني أصلي في البيت منذ فترة بسبب مرض خفقان القلب وأخجل من الناس لمَا ينظرون إلي؛ فهل
كما نحن نعرف ونعلم عن فضل الصلاة في جماعة بالذات في المساجد وفي شهر رمضان، لكني أصلي في البيت منذ فترة بسبب مرض خفقان القلب وأخجل من الناس لمَا ينظرون إلي؛ فهل أنا آثم لأني أصلي في البيت مع أن المسجد قريب لنا جدًا أم أنه واجب عليَّ أن أصلي في المسجد؟
لا إثم عليك، والصلاة في المسجد أفضل.