رقم الفتوى #31567

ما نصيحة المولى لمن قرأ كتاب "الوافد على العالم" فاختلط عليه أمر دينه ودنياه؟ إن اجتهد في دراسة الطب أو مشاغل الدنيا خاف وعيد "العالم للوافد"، وإن تعبد تشكك أنه

📚 المعاملات 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

ما نصيحة المولى لمن قرأ كتاب "الوافد على العالم" فاختلط عليه أمر دينه ودنياه؟ إن اجتهد في دراسة الطب أو مشاغل الدنيا خاف وعيد "العالم للوافد"، وإن تعبد تشكك أنها غير مقبولة وأكاد أجزم لما قال "العالم للوافد" من صفات المقبولين، وأنا اطالع كتب الزيدية من خمس سنين مضت وأرى نفسي غير ملتزم مثل الأولياء لا دين ولا دنيا، فأين الخطأ؟ 2ــ ما العلاج الكامل لآثار ذنوب من سنين مضت أورثت الذل والضعة بين الخلق؟ 3ـ بماذا تنصحني كيف أعتز وألتزم في ديني ودنياي؟

✅ الجواب

اطلب العلم، واحضر المواعظ، والتزم بطاعة الله، والله يوفقك.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات