ما نصيحة المولى لمن قرأ كتاب "الوافد على العالم" فاختلط عليه أمر دينه ودنياه؟ إن اجتهد في دراسة الطب أو مشاغل الدنيا خاف وعيد "العالم للوافد"، وإن تعبد تشكك أنه
ما نصيحة المولى لمن قرأ كتاب "الوافد على العالم" فاختلط عليه أمر دينه ودنياه؟ إن اجتهد في دراسة الطب أو مشاغل الدنيا خاف وعيد "العالم للوافد"، وإن تعبد تشكك أنها غير مقبولة وأكاد أجزم لما قال "العالم للوافد" من صفات المقبولين، وأنا اطالع كتب الزيدية من خمس سنين مضت وأرى نفسي غير ملتزم مثل الأولياء لا دين ولا دنيا، فأين الخطأ؟ 2ــ ما العلاج الكامل لآثار ذنوب من سنين مضت أورثت الذل والضعة بين الخلق؟ 3ـ بماذا تنصحني كيف أعتز وألتزم في ديني ودنياي؟
اطلب العلم، واحضر المواعظ، والتزم بطاعة الله، والله يوفقك.