رقم الفتوى #31614

أنا كنت أريد شراء تلفون وقيمته 60 ألف ريال، وكان لدي 30 ألف ريال، طبعًا صاحب المحل لديه حوالات مالية وتلفونات للبيع في نفس المحل. ذهبت لصاحب المحل كلمته أريد تل

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أنا كنت أريد شراء تلفون وقيمته 60 ألف ريال، وكان لدي 30 ألف ريال، طبعًا صاحب المحل لديه حوالات مالية وتلفونات للبيع في نفس المحل. ذهبت لصاحب المحل كلمته أريد تلفون كذا كذا قال قيمته 60 ألفًا، قلت له أنا ما عندي إلا 30 ألفًا، قال لازم 60 ألفًا نقدًا أنا لا أدين أحدًا. وأنا تواصلت بصاحبي حوّل لي 30 ألف ريال، وكلمت صاحب المحل هذه 30 ألفًا نقدًا وهذا رقم حوالة اسحبها هي 30 ألفًا وخذها لك فوق الثلاثين يصبح معك 60 ألفًا. قال: نحن الآن قبل العيدح بيوم واحد والحوالات مغلقة ولا في حوالات إلا بعد العيد، قلت له أنت صاحب حوالات خذ رقم الحوالة واسحبها بعد العيد، قال تمام لأنه يعرفني وأعرفه. المهم أخذ الفلوس ورقم الحوالة وأعطاني التلفون. وبعد حوالي سنتين وصلتني رسالة من إحدى شركات الصرافة، قال في الرسالة: "لديك حوالة منسية اسحبها من أقرب صراف"، وأنا شفت رقم الحوالة الذي وصلني فإذا به هو نفس الرقم الذي أعطيته صاحب المحل ليسحب الحوالة له مقابل سعر التلفون. أعتقد أن صاحب المحل نسي بعد العيد أن يسحب حوالتي، وشركة الحوالات تقوم بتقييد الحوالة إذا مر عليها وقت ولم يسحبها أحد، ثم بعد فترة تقوم شركات الحوالات بإعادة إرسالها لأنها تعتبر حوالة منسية. أنا استلمت الحوالة وهي 30 ألفًا وتصرفت بها، ما يلزمني؟ هل أكلم صاحب المحل وأرجعها له أم ما الحكم ؟

✅ الجواب

ادفع للبائع صاحب التلفون ثلاثين الف.

🏷 الكلمات المفتاحية
المعاملات