أنا أمكث على الجوال ٢٤ ساعة ويغثيني بالرغم إني اقرء وأدرس لكن الجوال عندي الأولوية وأجاهد نفسي وكما قد أريد أنشغل بالجوال أقوم أهب لي شغل إما أكنس الجامع أو الح
أنا أمكث على الجوال ٢٤ ساعة ويغثيني بالرغم إني اقرء وأدرس لكن الجوال عندي الأولوية وأجاهد نفسي وكما قد أريد أنشغل بالجوال أقوم أهب لي شغل إما أكنس الجامع أو الحجرة وإلا -عزكم الله- انظف الحمامات أو أرتب المصاحف من أجل أترك الجوال هل لي أجر في عملي هذا وهل أنا آثم بسبب المكوث على الجوال وكيف أفعل من أجل أترك الجوال؟
اجعل للجوال ساعة لا غير، في غير معصية الله.