رقم الفتوى #321

مسائل في الاجتهاد والتقليد 2

📚 الاجتهاد والتقليد 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه 📅 2025-10-18
❓ السؤال

مسائل في الاجتهاد والتقليد 2

✅ الجواب

كل مجتهد مصيب، حتى ولو انكشف ضعف دليله، بمعنى أن المجتهد العامل باجتهاده مصيب في العمل بما رآه من المذهب، وهكذا المقلدون له فإنهم مصيبون في تقليده لا حرج عليهم عند الله، وإذا اطّلعنا على ضعف دليل ذلك المجتهد وبان لنا خطؤه فإنه لا يؤثر ذلك على صحة مذهب المجتهد وتصويب مقلديه. ودليل هذه المسألة: قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأحزاب:5]، ولكن لا يجوز للمقلد الذي عرف ضعف نظر ذلك المجتهد أن يقلده في تلك المسألة.

🏷 الكلمات المفتاحية
الاجتهاد والتقليد