أنا في مرحلة أشك أن الأهل والناس يريدون أن يضحكوا عليّ ويلعبوا على مشاعري، ويريدون جري إلى مستنقع لا أعلم خفاياه. وهذا الشعور منذ سنوات وأنا ألاحظ منهم أنهم يتع
أنا في مرحلة أشك أن الأهل والناس يريدون أن يضحكوا عليّ ويلعبوا على مشاعري، ويريدون جري إلى مستنقع لا أعلم خفاياه. وهذا الشعور منذ سنوات وأنا ألاحظ منهم أنهم يتعمدون تشكيكي في الأمور العقائدية والدينية والمالية، ويستغلون ظروفي المعيشية، ويجعلوني إنسانًا شكاكًا خائفًا، وعندما أقول لماذا؟ يقولون: أصبحت شكاكًا، اترك الشكوك والأوهام. وكل أساليبهم متعمدة لأن أشك . الآن أصبحت إنسانًا مشتتًا بسيطًا، ينتابني الذل والشك في ديني، لم أعد على فطرتي الطبيعية. أصبحت إنسانًا مسكينًا، كلما أتعافى قليلاً يرسلون إليّ دعايةً تصيبني بالذهول. وللعلم أنا قد اعتزلت في بيتي حتى أتعافى. أنا أحس كأنهم يحاربون ديني ويفصلوني عنه حتى لا أعد أحظى بتوفيق الله. وهذا حاصل وأنا أدعو أدعو وما استجاب ربي، وأصاب باليأس. هل قد فُصلت فعلاً عن الله؟ يا سيدي ما هو الموقف الصحيح؟ أشيرو عليّ جزاكم الله خيرًا.
وثق رابطتك بالله، وتوكل عليه، واترك الناس ليقولوا ما قالوا، فلا يضرك قولهم،
وصلتك بالله ليست مقطوعة، فلا تيأس من الله وثق به.
➖➖➖