أود استشارتكم في مسألة دينية تخص والدتي؛ في 19 رمضان جاءتها الدورة الشهرية، وكان ينزل لها دم أغبر لمدة ثلاثة أيام ففطرت خلالها باعتبارها دورة، بعد ذلك استمر نزو
أود استشارتكم في مسألة دينية تخص والدتي؛ في 19 رمضان جاءتها الدورة الشهرية، وكان ينزل لها دم أغبر لمدة ثلاثة أيام ففطرت خلالها باعتبارها دورة، بعد ذلك استمر نزول الدم لمدة سبعة أيام أخرى حتى أصبح مجموع الأيام عشرة أيام. ليلة الثلاثين من رمضان كانت والدتي قد مضى عليها عشرة أيام من نزول الدم، وكانت تعلم أنه بعد عشرة أيام يجب الاغتسال والرجوع إلى الصلاة والصوم، لكنها شكت ولم تغتسل بحكم أن الدم مستمر (وذلك بسبب وجود ورم ليفي في رحمها)، فاستمرت في الشك ولم تصم يوم الثلاثين من رمضان مع العلم أنه كان واجبًا أن تصومه. بعد ذلك شعرت بالندم والذنب لعلمها بما يجب فعله؛ أرجو التوضيح الشرعي لما يجب عليها فعله فيما فات من صوم، وهل هناك شيء تستطيع فعله للتكفير عن ذلك لعلمها بما يجب فعله بعد الـ10 الأيام؟ علمًا أنها الآن في اليوم الثالث عشر ولم تطهر بعد.
تقضي والله يعينها.