هناك قطعة أرض ورثها أخوالي وأمي من والدهم (جدي)، وجدي ورثها من بعد أبيه وجده، وقد قام جد جدي بوقف هذه الأرض للذرية مقابل قراءة للقرآن ولم يذكر أنها للذكور من دو
هناك قطعة أرض ورثها أخوالي وأمي من والدهم (جدي)، وجدي ورثها من بعد أبيه وجده، وقد قام جد جدي بوقف هذه الأرض للذرية مقابل قراءة للقرآن ولم يذكر أنها للذكور من دون الإناث. وبعدما توفي جد جدي قام والد جدي بتقاسم الأموال بينه وبين إخوته وأخواته، وعندما وصلوا للأرض الموقوفة للذرية قام والد جدي وأعطى وعوض إخوته وأخواته أرضًا أخرى مقابل نصيب كل واحد منهم، وكل واحد من إخوة وأخوات والد جدي قام بوقف الأرض هذه للذرية. وكذلك الحال نفسه مع جدي، فقد قام بإعطاء وتعويض إخوته وأخواته مقابل نصيبهم في الأرض بأرض أخرى على أن يقوم إخوته وأخواته بوقف الأرض التي أعطاهم جدي. والآن أصبحت الأرض هذه إرثًا لأمي وأخوالي من بعد والدهم وهي الآن صالبة لا يأتي منها أي نفع أو فائدة للورثة، والآن أخوالي مختلفون؛ فالبعض منهم يقول: هي وقف ذرية ولا يجوز بيعها وإعطاء كل وارث نصيبه من قيمة الأرض، ولا يجوز أيضًا تقسيم الأرض وتحديد وتمييز نصيب كل وارث في الأرض، ويجب أن يتم بيع الأرض بالكامل والتعويض بقيمتها بعمارة يستفيد منها جميع الورثة. والبعض من أخوالي يريد أن يتم قسمة الأرض ومن أراد أن يبيع فليبع، ومن لم يرد أن يبيع يبقى نصيبه في الأرض ((وطبعًا هم متفقون على أن الوقفية تدخل فيها الإناث من دون الزوجات)). وطبعًا أنا قد سبق وأن سألت واستفتيت مفتي ذمار السابق محمد الأكوع، وكذلك مفتي ذمار الحالي السيد إسماعيل الوشلي، وقالا لي الاثنين إنه يجري على الأرض ما جرى عليها من قبل والد جدي وإخوته وكذلك جدي وإخوته، وقالا إنه يجوز تقسيمها وتحديد وتمييز نصيب كل وارث، ويجوز أيضًا بيعها وإعطاء كل وارث نصيبه من قيمة الأرض على أن يقوم كل وارث بالتعويض بأرض أو بيت ويجعله وقفًا للذرية. وأنا الآن أريد منكم فتوى: هل يجوز تقسيم الأرض وتحديد وتمييز نصيب كل وارث في الأرض؟ وهل يجوز أيضًا بيع الأرض وإعطاء كل وارث نصيبه من قيمة الأرض على أن يقوم بالتعويض بشراء أرض أو بيت وأن يقوم بوقفه للذرية؟ أرجو منكم أن تفتونا مولانا.
مع الخلاف يستحسن أن تراضوا بقول عالم ليسمع من الطرفين ويفصل الخلاف بينكم.
➖➖➖
🔹 .