أنا كنت أشتري أراضي لشخص وكنت اشتري في محجر وهو في حال القسام وكنت أشتري الحبلة على الطريق الواجهة بـ ٥ آلاف ﷼ سعودي وأعطي أي شخص يبيع مني بألفين ﷼ سعودي وباقي
أنا كنت أشتري أراضي لشخص وكنت اشتري في محجر وهو في حال القسام وكنت أشتري الحبلة على الطريق الواجهة بـ ٥ آلاف ﷼ سعودي وأعطي أي شخص يبيع مني بألفين ﷼ سعودي وباقي الفلوس اسلمها له بعدما يخرج الذراع المقسم نصيبه لعدم معرفتنا أنا والبائع كم سيكون نصيب الغارم بالتحديد وتقدير الذراع لنا انها ستكون أقل من حبلة للغارم، وبعض البائعين لثقتي بهم كنت اترك كتابة المبيع حتى خروج نصيبهم أي بعد أسبوع أو أسبوعين ثم أتى إلى عندي شخص هو وثلاثة من أولاده وقالوا بانبيع منك الحبلة بـ ٥ آلاف فقلت لهم سابر بامشي صلاكم البيت بعد المغرب إن شاءالله واهب لكم من ٢٠٠٠ ﷼ ما في جيبي شيء الآن فذهبت إلى عندهم البيت واعطيت أبوهم ٨ آلاف ﷼ سعودي بحضور أولاده ورضاهم ومعرفتهم أن لكل واحد منهم ٢٠٠٠ من هذه الثمانية كجزء من حسابهم وبعد أسبوع أو أكثر ارتفع سعر الحبلة على الواجهة إلى ٦٧٠٠ ﷼ سعودي وبعد أقل من أسبوع أكمل الذراع القسمة وأخرج نصيبهم على الواجهة هم وحوالي ٨٠ شخص قد سبق وشريت منهم والذي طلع من (حبله إلا خميس لكل غارم) وحين ذهبت إلى منزل هذا الشخص وأولاده لأعطيهم ما تبقى لهم من الفلوس ونذهب لكتابة المبيع عند الكاتب كغيرهم من البائعين الموثوقين فأراد أبو الأولاد الإختلاف عليّ وقال أما جهالي ما قد باعوا منك مابلا أنا بعت منك فقلت له لا لقد بعتم مني كلكم والدليل قبضك ٨ آلاف ﷼ سعودي عن كل واحد منهم ٢٠٠٠ ﷼ سعودي وهم حاضرين ذاك الوقت لكن أحلف لي أنت وإلا جهالك أن ما قد بعتوا مني والله يختار الخير فقال ما هو حالف لا هو ولا جهاله احلف له أنا على انهم قد باعوا مني بالرغم أن هذا الشخص وأولاده يقربوا لي وقلت في نفسي ما يجوز افرط في شيء أنا موكل ومؤتمن فيه ومضيت له باليمين عند الكاتب وكتبنا المبي ما رأي المولى هل أنا آثم أو في ذمتي شيء لهم؟
ذمتك برية.