الصلاة أجدها ثقيلة عليَّ بشكل كبير وأجاهد نفسي ولكن بعد يومين من الحماس والراحة والخفة في الصلاة أشعر بثقل وكسل وفتور، وأدعو الله كثيرًا لأنني أخاف الموت وأنا ل
الصلاة أجدها ثقيلة عليَّ بشكل كبير وأجاهد نفسي ولكن بعد يومين من الحماس والراحة والخفة في الصلاة أشعر بثقل وكسل وفتور، وأدعو الله كثيرًا لأنني أخاف الموت وأنا لم أشعر بحلاوة التزامي بالصلاة، أخاف أن أموت وأنا أترك الصلاة، وأدعو الله دائمًا أن يعينني ويقويني، وأدعو دائمًا: "اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي". ولا أدعو إلا بدعوة وهي أكبر أمنياتي؛ أن أشعر بحلاوة الراحة والهدوء بعد إتمامي لصلاتي، وأن أنام وأنا غير خائفة من الموت لعدم انتظامي في الصلاة. فهل من دعوة أواظب عليها تعينني وتعالج قلبي من هذا الكسل والفتور؟ وهل أنا في هذه الحالة أعتبر ضمن الكافر الذي لا يصلي؟ وشكرًا لكم.
ارغم نفسك على الصلاة، وحاول أن تركز على أذكارها، وو..