في أول ما قرأت تفسيركم لكتاب الله تعالى كنت أتعثر وأجد كسل وخمول، إلى أن تمكنت أن أقرأه برغبة وراحة حتى أنني صرت لا أرتاح إلا إذا قرأته حتى أنني أنام وأنا أقرأه
في أول ما قرأت تفسيركم لكتاب الله تعالى كنت أتعثر وأجد كسل وخمول، إلى أن تمكنت أن أقرأه برغبة وراحة حتى أنني صرت لا أرتاح إلا إذا قرأته حتى أنني أنام وأنا أقرأه ولكن بعد العيد، عاد الكسل والخمول فما الحل لإزالة ذلك؟ وهل يوجد أذكار للإعانة على طلب العلم؟ وهل هناك أدعية مخصصة لذلك؟ أوصيناكم الدعاء لنا بالهداية.
استمر في طلب العلم وسيزول ذلك والله يوفقك.