إذا كان الأب قد قسم بين أولاده وملكهم ثم بعد ذلك حضر الأب وإخوته وتراضوا بقول عالم وأن قوله قاطع كل قول وبصم الإخوة على ذلك فحكم بينهم، هل يلزمنا ذلك الحكم لكون
إذا كان الأب قد قسم بين أولاده وملكهم ثم بعد ذلك حضر الأب وإخوته وتراضوا بقول عالم وأن قوله قاطع كل قول وبصم الإخوة على ذلك فحكم بينهم، هل يلزمنا ذلك الحكم لكون أبونا قد رضي به وبصم عليه لكنه قد قسم بيننا وملك، ونحن أولاده نقول لا يلزمنا لأننا لم نحضر ذلك الحكم ولم نبصم عليه علمًا أنه لا يوجد أي خلاف ما قولكم؟
الحل أن تطيعوا والدكم، فالخير في طاعته والبركة في موافقته، ولو شبر في أولادكم فلا تخالفوه.