أنا شخص والحمد لله أصلي وأصوم وأدعو الله وأقرأ القرآن، وليس تفاخرًا، ولكن ما يشغلني هو عندما أدعو الله وأطلبه فلا أحس بشيء في قلبي من خشوع، فهذا الشيء صار يشغلن
أنا شخص والحمد لله أصلي وأصوم وأدعو الله وأقرأ القرآن، وليس تفاخرًا، ولكن ما يشغلني هو عندما أدعو الله وأطلبه فلا أحس بشيء في قلبي من خشوع، فهذا الشيء صار يشغلني كثيرًا، فقلت لعل الشيطان يريد أن ييئسني من رحمة الله ولم أيأس ولن أيأس إن شاء الله، ولكن صار هذا الأمر يؤلمني، فما الحل؟.
استمر في الدعاء ولو لم تخشع فإن للقلوب إقبال وإدبار.
➖➖➖
🔹