متى يجوز للمجتهد أن يقلد غيره
❓ السؤال
متى يجوز للمجتهد أن يقلد غيره
✅ الجواب
الجواب والله الموفق: أن ذلك يجوز، والدليل على ذلك عموم قوله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ7 ﴾ [الأنبياء]، والعموم هنا هو في الضمائر، وعمومها تابع لعموم ما ترجع إليه. والذي يظهر من قولهم: «إنه يحرم على المجتهد أن يقلد» أن المقصود بذلك: هو من يمكنه الاجتهاد ويتأتى له، لا مطلق المجتهد وإن تعسر عليه. والدليل على ما قلنا: قوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن16]. وكذلك إن تضيقت الحادثة ولم يمكنه الاجتهاد في الحال يجوز له التقليد؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾، وبناءً على ما ذكرنا يؤخذ جواز تجزؤ الاجتهاد.
🏷 الكلمات المفتاحية
الاجتهاد والتقليد