رقم الفتوى #33027

أفتوني في هذاالأمر: خطبوا عندي في ابنتي واتفقنا على ثلاثة ملايين، وخمسمائة ألف ريال مهرًا، ودفعها الزوج، وزوَّجتُ ابنتي وزففتُها إلى بيته راضية، وجلست عند زوجها

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أفتوني في هذاالأمر: خطبوا عندي في ابنتي واتفقنا على ثلاثة ملايين، وخمسمائة ألف ريال مهرًا، ودفعها الزوج، وزوَّجتُ ابنتي وزففتُها إلى بيته راضية، وجلست عند زوجها سبعة أشهر لم تجد منه نكاحًا (الزوج معطّل)، وجاءت بعد سبعة أشهر وقالت إنها لا تريد زوجها. وكنت قد استلمت تسعمائة ألف ريال واشتريتُ بها ملابس ومقاضي للبنت وأخذتْها معها إلى بيت زوجها، والباقي أعطوني فيه كفالةً لوقت معلوم. والآن البنت تطلب الطلاق والزوج لم يرضَ أن يطلق، وقال: أرجعوا له ذلك المبلغ المذكور أعلاه؛ فهل يلزم له شيء منه والخلل جاء منه، وقد صبرت عليه البنت سبعة أشهر بدون نكاح؟

✅ الجواب

حاولوافي التصالح معه ،
فالتمس لك واسطة خير، واطلبهم يتوسطون للاصلاح بينكم.

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق