امرأة عملت ورقة بما يسمى خدمة لإبن إبنها وهي تاجرة في الملابس من قبل ٤٠ عامًا وملكها كامل ٢٠٠ شكلة أرض في المدينة وبيت خمس غرف وحمام -أعزكم الله- وصالة وباعت قط
امرأة عملت ورقة بما يسمى خدمة لإبن إبنها وهي تاجرة في الملابس من قبل ٤٠ عامًا وملكها كامل ٢٠٠ شكلة أرض في المدينة وبيت خمس غرف وحمام -أعزكم الله- وصالة وباعت قطعة أرض بعشرة مليون وعملت هذا البيت كله بورقة لأب ابنها دون علم الورثة أبناء وبنات وهي صحيحة المرض حتى قبل أسبوعين مرضت وما زالت على قيد الحياة. ما الحكم؟
تصح الوصية بالثلث.