أنا مبتعد عن إخواني ووالدي منذ أكثر من ست سنوات، لكني مواصل لزيارتهم أو التواصل معهم، وهذه المرة مرض أبي مرضًا شديدًا ولم أقم بزيارته، بل أرسلت من يطمئن عليه وي
أنا مبتعد عن إخواني ووالدي منذ أكثر من ست سنوات، لكني مواصل لزيارتهم أو التواصل معهم، وهذه المرة مرض أبي مرضًا شديدًا ولم أقم بزيارته، بل أرسلت من يطمئن عليه ويطمئننا عليه. وابتعادي عنه ليس لأن في قلبي أي شيء أو أني غاضب من والدي، وإنما لم أقم بزيارته لكوني لا أريد الدخول في عصيانه بسبب مشاكل أسرية، فهل علينا إثم؟
لا إثم عليك، مادام الحال كما ذكرت.